قبل عام، وغي مثل هذا اليوم، الصحافي، والمعرض الشعودي، جمال خاشقجي دخل من باب سفارة الرياض بأسطنبول، للحصول على وثيقة لإتمام زواجه من المواطنة التركية خديجة جنكيز، ولم يخرج إلى غاية هذه الساعة.
لا جثة، ولا دماء، لكن كافة الأدلة تؤكد أنه تمت تصفيته داخل مبنى سفارة بلاده، واليوم جاءوا لإحياء نلك الذكرى.
Arabic (اللغة العربية)
English (United Kingdom) 




















