صاحب إشهار أورنج الجديد، والذي انطلق مع شهر رمضان ، تعليقات كثيرة تندد بمحتواه المستفز والذي، يتضمن ايحاءات جنسية نعتها البعض بالمقرفة..
ودون أكثر من صحفي حول هذا الإشهار الخادش للحياء خاصة أن عرضه المتكرر يتزامن ولمة العائلة على مائدة الافطار. وفعلا تفطن المساهدون ليلة النصف من شهر رمضان بحذف مقطع صغير من الومضة الاشهارية ، واستحسن الجميع سرعة الاستجابة والتفاعل الإيجابي مع النقد الذي وجه للاشهار.
وفي ما كان يعتقد الجميع أن الحذف تم احتراما للمشاهد خلال شهر رمضان و كردة فعل حول كمية النقد التي وجهت لمضمون العمل الفني ، إلا انه تبين أن الأمر يصب في خانة أخرى ولا علاقة للحذف باي نقد، بل كل ما في الأمر أن المؤسسة الوطنية لحقوق المؤلفين والحقوق المجاورة هي التي كانت وراء الحذف بعد تنبيه على شركة الاتصالات ..
وجاري الأمر نحو تسوية الوضعية القانونية ليعود الاشهار على أقصى تقدير يوم الاثنين بنسخته القديمة.
وهنا يحق لنا أن نتساءل أولا لماذا لم يتم دفع مستحقات حقوق التأليف ( استعمال الموسيقى ) منذ البداية وقبل بث الاشهار؟ وثانيا لماذا لم تتفاعل شركة الاتصالات مع ما تم توجيهه من نقد ؟