ثلاثة أفلام مدعومة من المورد الثقافي تحصد جوائز في الدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائي

حصل مشروع الفيلم الوثائقي الطويل «البيت رقم سبعة» (House Number 7) للمخرجة السورية راما عبدي، من إنتاج هازار يازجي، على جائزتين ضمن «سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام». تمثلت الأولى في شهادة منصة الجونة السينمائية وجائزة مالية قدرها 15 ألف دولار أمريكي لأفضل فيلم في مرحلة ما بعد الإنتاج، تكوّنت لجنة تحكيم «سيني جونة لدعم إنتاج الأفلام» من المخرجة المصرية نادين خان، والمخرج والمنتج الفلسطيني حنّا عطا الله، والمنتجة الألمانية دوروتيه باينماير. فيما حصل المشروع على جائزة مالية أخرى بقيمة 5 آلاف دولار أمريكي مقدمة من «سرد». وكان المشروع قد حصل على دعم برنامج المنح الإنتاجية من المورد الثقافي عام 2024.

وفي مسابقة الأفلام القصيرة، حصد فيلم «الخبيث» (My Village Blamed Women for the End of Mankind) للمخرج المصري جاد شاهين، من إنتاج يارا جبران، جائزة نجمة الجونة البرونزية، وقيمتها 4000 دولار أمريكي. وأشادت لجنة التحكيم بالفيلم، وجاء في بيانها: «فيلم ذو هوية بصرية قوية وأجواء ساحرة تنقلنا إلى ما وراء الزمان والمكان». وتكونت اللجنة من المخرجة التونسية أمل القلاتي، والمخرج والكاتب السعودي مشعل الجاسر، والممثل والمخرج والكاتب اليوناني كريستوس باساليس. وكان الفيلم قد حصل على منحة إنتاجية من المورد الثقافي عام 2025، وشهد عرضه العالمي الأول خلال المهرجان.

كما فاز فيلم «مفيش راجل بيعيط» (Big Boys Don’t Cry) للمخرج المصري محمد مصطفى، من إنتاج «حصالة»، بجائزة «سيني جونة للمواهب الناشئة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي في مصر لأفضل فيلم وثائقي طويل»، وقيمتها ألف دولار أمريكي. وتُمنح الجائزة، بدعم من الاتحاد الأوروبي في مصر، للفيلم الوثائقي الطويل المشارك في المسابقة الذي يحصل على أكبر عدد من أصوات المشاركين في برنامج «سيني جونة للمواهب الناشئة». وكان الفيلم قد حصل على منحة إنتاجية من المورد الثقافي عام 2023، وشهد عرضه العالمي الأول خلال الدورة التاسعة من المهرجان.

 *ويعكس* فوز هذه الأعمال استمرار حضور المشروعات المدعومة من المورد الثقافي في المهرجانات والمنصات السينمائية العربية والدولية، ووصولها إلى مراحل متقدمة من الإنتاج والعرض، بعد حصولها على الدعم في مراحل مختلفة من تطورها.
أطلق المورد الثقافي برنامج المنح الإنتاجية عام 2004 بهدف دعم الفنانين والأدباء الشباب في المنطقة العربية وتوفير الموارد اللازمة لتطوير مشاريعهم وإنتاج أعمال جديدة.

 *ويقدّم* البرنامج منحًا في مجالات الأدب، والفنون البصرية، وفنون الأداء، والموسيقى والفنون الصوتية، والسينما، ويدعم ما يصل إلى 25 مشروعًا سنويًا، وقد قدّم منذ إطلاقه ما يقارب 500 منحة لفنانين من مختلف أنحاء المنطقة العربية.
وفي مجال السينما، يقدّم البرنامج الدعم لمرحلتي الإنتاج وما بعد الإنتاج للأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية وأفلام التحريك، سواء كانت قصيرة أو متوسطة أو طويلة.

 *عن المورد الثقافي* 
المورد الثقافي (المورد) مؤسسة إقليمية غير ربحية تأسست عام 2003، تسعى إلى دعم الإبداع الفني وتشجيع التبادل الثقافي داخل المنطقة العربية وخارجها، كما تهدف إلى تعزيز المنظومة الحيوية الثقافية والدفاع عن حقوق الفنانين والفاعلين الثقافيين، إلى جانب تحفيز الخيال والمساهمة في ابتكار حلول لمواجهة التحديات الإقليمية. تتنوّع أشكال الدعم التي تقدّمها المؤسسة للفنانين والفاعلين الثقافيين، بمن فيهم المعرّضين للخطر، وكذلك المؤسسات والمبادرات الثقافية في المنطقة العربية والمهجر، وتشمل منح الإنتاج ومنح دعم التنقّل والدعم المؤسساتي؛ وبرامج بناء القدرات؛ والمنشورات؛ والتشبيك؛ والترويج للأعمال الإبداعية المستقلّة؛ فضلاً عن الأبحاث والعمل على السياسات الثقافية.

تستند المؤسسة في عملها إلى الإيمان بالدور الجوهري الذي تلعبه الثقافة في تنمية المجتمع المدني وبأهمية إتاحة الثقافة للجميع وبحق الفنانين في التعبير بحرّية

على مرّ السنين، تمكنت مؤسسة المورد الثقافي من دعم أكثر من ثلاثة آلاف من الفنانين والفاعلين الثقافيين والمؤسسات والمبادرات الثقافية والفنية، ومن الوصول إلى آلاف الجماهير من أفراد ومجتمعات محلية من خلال أنشطتها وخدماتها، وهي مستمرة بتطوير عملها والمحافظة على كونها نموذجاً إيجابياً لمؤسسة ثقافية مستقلة تعتمد الشفافية والمصداقية كمعايير أساسية لعملها.

Sat Lights

شارك في نشرتنا الاخبارية واحصل على صور حصرية & ورسالتين اخباريتين كل شهر