الندوة الصحفية الخاصة بالدورة الثامنة والعشرين للمهرجان الوطني لموسيقى الهواة بمنزل تميم

وتأتي هذه الدورة لتعلن عودة المهرجان بعد تسع سنوات من الانقطاع، في إطار توجه وزارة الشؤون الثقافية نحو إعادة إحياء التظاهرات الثقافية العريقة التي لا تزال حاضرة في ذاكرة التونسيين وفي المشهد الموسيقي الوطني، والعمل على استعادة مكانتها ودعم استمرارية نشاطها، لما تضطلع به من دور في اكتشاف المواهب الشابة ورعاية الطاقات الإبداعية الواعدة.

وفي هذا السياق، أكد السيد المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بنابل أن الاستعدادات لهذه الدورة انطلقت منذ شهر جويلية، وشملت إحداث منصة رقمية لتلقي ملفات الترشح، بما يتيح تنظيم عملية المشاركة والفرز. وقد بلغ عدد المترشحين 192 مترشحا، تم اختيار 46 مشاركا للمشاركة في مختلف المسابقات، موزعين بين 18 مشاركا في مسابقة الغناء الفردي، و23 مشاركا في مسابقة الأداء الفردي، و5 مشاركين في مسابقة الإنتاج الخاص.

وستحتضن ساحة يوسف التميمي فعاليات هذه الدورة، التي تأتي ثمرة تضافر جهود مختلف المتدخلين تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، وبمساهمة المؤسسات الراجعة إليها بالنظر، إلى جانب المشاركة الفاعلة للمعاهد العمومية للموسيقى والرقص بأريانة ونابل وسيدي صابر وشارع باريس.
ويهدف المهرجان إلى الاعتناء بهواة الموسيقى وتوفير فضاء للتعبير والإبداع أمام المواهب الصاعدة، بما يسهم في صقل قدراتها الفنية وفتح آفاق جديدة أمامها، وتعزيز حضورها في المشهد الموسيقي التونسي.
وقد تكوّنت لجنة الفرز من الفنانين والموسيقيين محمد كمون، وعبد اللطيف بن عزونة، ومحمد ناجح الطرابلسي، وكمال اللواتي، وحسام بن معاوية، فيما تضم لجنة التحكيم عبد الرحمان العيادي، وشهرزاد هلال، وعطيل معاوي.
أما بخصوص الجوائز، فقد تم تخصيص ثلاث جوائز للفائزين في مسابقتي الأداء الفردي والعزف الفردي، بقيمة 3000 دينار للجائزة الأولى، و2000 دينار للجائزة الثانية، و1000 دينار للجائزة الثالثة، في حين تُسند جائزة واحدة بقيمة 5000 دينار للفائز في مسابقة الإنتاج الخاص. 
ويتضمن البرنامج الفني ثلاث سهرات مخصصة للمشاركين، تشهد السهرة الأولى مشاركة 13 متسابقا، فيما تضم السهرتان الثانية والثالثة 16 مشاركا لكل منهما. وتختتم فعاليات المهرجان بسهرة خاصة تتضمن تكريم الفنان يوسف التميمي، وتقديم أعمال المتوجين في مختلف المسابقات، احتفاء بمسيرته الفنية وإسهاماته في المشهد الموسيقي التونسي.
وستتولى الفرقة الوطنية للموسيقى، بقيادة يوسف بلهاني، التنفيذ الموسيقي لسهرات المهرجان، في تأكيد على أهمية المرافقة الموسيقية المحترفة في دعم المشاركين والارتقاء بالمستوى الفني للعروض. 
وبعودة المهرجان الوطني لموسيقى الهواة، تتجدد الرهانات على تثمين المواهب الموسيقية التونسية، وإتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة لإبراز قدراتها، بما يجعل من هذه الدورة محطة جديدة لاستعادة إشعاع المهرجان وترسيخ دوره في إثراء الحياة الثقافية والموسيقية في تونس.

Sat Lights

شارك في نشرتنا الاخبارية واحصل على صور حصرية & ورسالتين اخباريتين كل شهر