ضمن فعاليات مهرجان قرطاج للمونودراما ستقدم فرقة كلندستينو مسرحية هارب من الدولة الإسلامية في افتتاح التظاهرة وذلك يوم الخميس 25 مارس على الساعة الخامسة مساءاً.
وهذا العرض سيكون في مسابقة هذه الدورة للعروض المحترفة، يذكر أن هذا المهرجان يصل هذا العام الي دورته الثالثة وهو موعد للتعرف على فن المونودراما من خلال عدة عروض تونسية وأجنبية، ورغم الأوضاع الصحية الاستثنائية الا أن إقامة هذا المهرجان تعتبر مغامرة مهمة لفك الحصار على المسرح والفعل الثقافي بعد توقف طالت مدّته، افتتاح المهرجان بعرض هارب من الدولة الإسلامية يعتبر موفقا وذكيا بالنظر إلى أهمية العمل وقيمة الفريق الذي أعده.
سيكون لمسرحية "هارب من الدولة الإسلامية"مواعيد متجددة في قاعات العرض من بينها تظاهرة 24 ساعة مسرح بالكاف وذلك يوم 27 مارس2021.
"مسرحية "هارب من الدولة الإسلامية" هو عمل مقتبس عن رواية "كنت في الرقة، هارب من الدولة الإسلامية" للصحفي والكاتب الهادي يحمد التي لاقت رواجا كبيرا وترجمت إلى لغتين أجنبيتين.
ويذكر ان المسرحية تم تقديمها في المهرجان العالمي للمونودراما بالفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ملخص المسرحية
إنطلاقا من رواية " كنت في الرقة ،هارب من الدولة الاسلامية"، يغوص العرض في الأسباب التي تحول الإنسان من شخص طبيعي داخل مجتمعه الي قنبلة موقوتة محطّمة ومعطّلة وخالقة لمآسي وقاتلة
من المسؤول عن كل هذا العبث؟ وكيف يمكن أن يكون الإنسان وحشا في لحظة ما.. غائمة... وقاتمة
الملف الفني
: منير العماريأداء وتصوّرمنير العماري
: وليد دغسنيإخراج ومقاربة درامية للرواية
تقنيات: محمد الهادي بالخير "ميش"
اضاءة: صبري العتروس
ملابس: عبد السلام الجمل
اعلام وتواصل : سهير اللحياني
سنة الأنتاج :2020
مونودرام مقتبسة عن رواية "كنت في الرقة، هارب من الدولة الإسلامية للصحفي والكاتب الهادي يحمد"
انتاج: كلندستينو
المرجعيات :
من خلال مقتطفات من قصص واقعية حدثت بالفعل و اعتمادا على بعض الحكايات التي ترددت هنا و هناك و لا نعلم مدى صحّتها حاولنا أن نوجد عرضا ينطلق من الآني المعاش و المحلي نحو الكونية و تشريح أزمة الانسان اليوم ,الذي اغترب عن القيم و صار في تباعد كامل مع ذاته و الآخر دون أن يجد طريقا للخلاص ,و العرض على الرغم من مشاهده الصادمة و القاسية الا أنّه يتوفر على شعرية قوية تنفذ الي عقل المتفرج و ذهنه دون قيود أو وسائط و قد اعتمدنا على بعض النصوص للحلاج و جلال الدين الرومي و رواية "عائد من الرقة ,هارب من الدولة الاسلامية "للكاتب هادي يحمد ,و كذلك بعض أشعار الغربة و الاغتراب لمحمود درويش و وديع سعادة و غيرهم ممن سيتم تضمينهم خلال العرض حتى نلامس معاناة المهجرين و المشردين في العالم .
اننا نجتهد اليوم لتقديم مونودراما مختلفة في مستواياتها الجمالية و مقولاتها و معانيها اعتقادا منا أن المسرح قد تغير و الجمهور ايضا و لذا يجب أن نواكب تلك التحولات الكبري و العميقة التى مست كل مظاهر الحياة و المسرح جزء منها .
جماليات الاخراج :
لكل مشروع فني ظوابطه و انتماءاته و من ثمة فاننا لا نخفي ميلنا الي كل أطروحة جمالية مختلفة تركّز على الجسد و تفتت اللغة و تعطيها هالة صادمة تجذب المتفرج الى عوالم سحرية يتدارك معها ميله الى الرتابة و يتجاوز رؤاه المسطحة حول الفن و الوجود بشكل أشمل .
فهذا العرض الما بعد درامي يركز على الاداء أولا و السينوغرافيا في تآلف يبحث عن الطرافة المنشودة التى تتجلي في الفرجة الشاملة التي يبتدعها الممثل على الركح عبر الجسد و الأدوات الممكنة , و هذا ما ننشده من خلال عرض " هارب من الدولة الإسلامية" الذي نزعم أنه في تواصل مع مشاريعنا المسرحية السابقة له .