بسطوحها والأعشاب الثابتة بين الجدران. كما استطاع أن ينفث في كلماته روحا وأن يعيد بحروفه بناء "باب الخضراء" أين ولد يتجاور الطبيب والمبدع في تجربة الكاتب "محمود بلعيد"، ففي عيادته توجد مكتبة ملأ رفوفها بنفائس الكتب مذ كان شابا وحكايته مع الكتابة انطلقت بمجموعته القصصية "أصداء المدينة"، وتواصلت ثرية، متنوعة، دسمة في "عندما تدق الطبول"، "القط جوهر"، "حب من نوع خاص"، " عصافير الجنة"، "شكرا أيها اللص الكريم"، "حب من نوع خاص"، وغيرها...
بيت الرواية لقاء مع الروائي "محمود بلعيد"

Share