أولمبياد طوكيو 2020في زمن كوفيد19

كتبه 

سيطرت كارثة فيروس كورونا العالمية على بداية رحلة الشعلة الأولمبية إلى اليابان والعالم يحدوه الأمل في أن تعود الشعلة إلى طوكيو بعد 56 عامًا، والأمل في كل أنحاء البلاد، حيث انطلقت إشارة استضافة طوكيو لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية للمرة الثانية بعد عام 1964،في مدينة أولمبيا اليونانية القديمة، بدون حضور جماهيري.

وتم السماح لمئة شخص فقط من اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة لطوكيو 2020 بحضور الحفل، في حين كانت تخصص تذاكر لـ700 شخص سابقًا.

اليابان تأمل في أن يكون كابوس طورونا قد انزاح قبل موعد الأولمبياد المقرر بين 24 يوليو والتاسع من أغسطس2020، وتتمنى أن تظهر للعالم أنها استعادت إبداعها وطاقتها المبتكرة، إضافة إلى تسليط الضوء على إعادة الإعمار بعد الزلزال المدمر والتسونامي اللذين ضربا مدينة فوكوشيما عام 2011.

ومع الفوضى التي يسببها فيروس "كوفيد-19" في الرياضة حول العالم، تحوم شكوك حول إمكانية إقامة الألعاب في موعدها من عدمها.

ولا يزال المنظمون يشددون على أن الاستعدادات تمضي كما هو مقرر، بينما سبق للجنة الأولمبية التأكيد أنه لم يتم البحث حتى الآن بشأن إلغاء أو إرجاء الحدث العالمي.

ومن المقرر أن تجول الشعلة 37 مدينة في اليونان و15 موقعاً أثرياً على امتداد 3500 كيلومترًا براً و842 ميلاً بحرياً "1559 كيلومترا" وستتنقل بين 600 عداء, وما إن تصل إلى اليابان، تبدأ الشعلة رحلتها الطويلة من فوكوشيما قبل أن تصل إلى العاصمة طوكيو.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة