حصري، المخرجة نجوى النجار لـ"ساتلايتس": تونس لها مكانتها لدى الفلسطينيين

كتبه 
Published: 21 حزيران/يونيو 2021
71 مرات

أجرى موقع "ساتلايتس" حوارا مع المخرجة نجوى النجار تناول خلاله الحديث حول أعمالها الجديدة وتجرتها مع تونس، وتقييمها لعرض الأعمال الفنية على المنصات الإلكترونية، فكان الحوار التالي:-

هل هذه أول تجربة لعرض أفالمها في تونس، وضمن  للعروض التجارية؟، وهل ستكون في مهرجانات سينمائية عربية منها منارات في تونس خلال الصيف و ايام قرطاج السينمائية؟؟

- بالتأكيد سنتواجد في مهرجانات عربية وخاصة تونس لما لها من مكانة لدى الفلسطينيين، ومن الضروري التواجد في المهرجانات للتعريف بحكايات عن فلسطين وأهلها والتواصل مع الجميع، وسعيدة بأن يكون أول عرض لفيلم "بين الجنة والأرض" بتونس في مهرجان منارات للسينما المتوسطية بالإضافة إلى كوني عضوة في لجنة تحكيم مسابقة فأنا سعيدة بذلك.

ما رأيكم في عرض الأفلام حصريا على منصات خاصة عبر الانترنات مثل "ناتفليكسّ ؟

المنصات الإلكترونية مثل نتفليكس وأمازون وشاهد وغيرها من منصات ظهرت أهميتها مع مشكلة الوباء وإغلاق السينمات، وربما ساهمت في إنقاذ الأفلام خلال تلك الفترة الصعبة لكن الحقيقة أن عرض الأفلام في المهرجانات أمر هام فمن خلالها يحدث تواصل مع الصحافة ويتعرف الجميع على فريق العمل من ممثلين ومخرجين ومنتجين، فمثلا أنا بذلت مجهود كبير في الفيلم الذي أصنعه ويحكي قصص عن بلد أو شعب وعملت سنتين في بناء السيناريو واختيار الممثلين والإخراج والمونتاج فبالتأكيد سأسعد بتعريف الجمهور بمن كان وراء صناعة هذا الفيلم من هم الممثلين والمخرج وما الذي يتحدث عنه الفيلم، لأن في النهاية السينما ليست فقط للتسلية بل للحكي والتعريف بقضايا وقصص ومقابلة أناس آخرين. فعامة المنصات الالكترونية كانت ذات أهمية في وقت الوباء، لكن عن نفسي أفضل عرض الأفلام أولاً في المهرجانات ثم عرضه في السينمات وبعدها قنوات التليفزيون وفي النهاية منصات الإنترنت.

ما هي أعمالك الجديدة ؟

الفيلم الجديد هو فيلم موسيقي وهو فيلم الرابع لنا وتدور أحداثه في فترة الثلاثينات من القرن الماضي بالاسكندرية وحاليا انتهينا من كتابة السيناريو ولم يتبق سوى تفاصيل صغيرة فيه وهذا كل ما يمكنني الإفصاح عنه حالياً.

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة