مريم بلحاج احمد : اصغر منتجة مسلسلات تتألق سنة 2017 "نحن باقون للحلم والحياة"

كتبه 
Published: 28 كانون1/ديسمبر 2017
1649 مرات

*مريم بلحاج احمد ممثلة واصغر منتجة خاضت معركة الانتاج الدرامي عبر تجربة "لمنارة" الذي بثته قناة الحوار التونسي  وهي حائزة على الماجستير في مجال الماركتينغ وتعد رسالة الدكتوراه .

مع اصغر منتجة في المجال الدرامي "ام نجم" كما يحلو لها مناداتها كان اللقاء التالي:

*بعد تجارب فنية عديدة لشركة "نوراة تونس للإنتاج الفني خضتي تجربة عملاقة تتمثل في انتاج مسلسل لمنارة على قناة الحوار التونسي : كيف تقيمين تجربة الانتاج الدرامي الرمضاني؟

هناك تطور في المجال الثقافي على صعيد الاصعدة واكبه تطور هام للمهنة الدرامية عموما لكن ظل "مربط الفرس" وهو حلقة الانتاج الدرامي على حاله يواجه عديد الصعوبات ويبقى الانتاج الدرامي ضمن التلفزة الوطنية محل اهتمام اي منتج لأنه مصدر الثقة المهنية ويمكن المنتج من ترك بصمة خاصة في ظروف مهنية افضل وانا كمنتجة فنية يهمني الانتاج لصالح التلفزة الوطنية

*تجربة "المنارة" عولت خاصة على دعم المستشهر والمؤسسات الاقتصادية فكيف تقيمين علاقة المنتج الدرامي بالمسؤول الاقتصادي؟

هي علاقة ضرورية لدعم الاعمال الثقافية ودون المستشهر لا يمكن تطوير الانتاج الدرامي لكن قد يتطلب الامر مزيد الثقة في المنتوج الثقافي اولا والدراية بأساليب الصناعة الثقافية ومتطلباتها ثم لا ننسى القيمة الرمزية المضافة التى تنالها المؤسسات الاقتصادية حين تتعامل مع اهل الفن والثقافة ومازال قانون خصم الدعم المالي الذي تقدمه المؤسسات الاقتصادية صالح للأعمال الثقافية من الضرائب الاساسية  غير معمول به جديا على عكس ما يحدث مع المنتوج والنشاط الرياضي فلا بد من تشجيع تفعيل القانون

*هل كانت تجربة انتاج مسلسل لمنارة بواسطة "البارترينغ" والتي تعني توفير ميزانية كاملة للإنتاج من طرف شركتكم تجربة خطرة؟

فعلا كانت خطرة وصعبة خاصة وان سداد المستحقات قد يتطلب ستة اشهر

*هل راودتك فكرة الانسحاب من انتاج المسلسلات بعد هول ما واجهته كمنتجة شابة.؟

لا بل كنت افكر كيف اقاوم وكيف يكون الغد افضل وانا في النهاية لست وحدي لان زوجي يقاسمني نفس الحلم ونفس المشروع وقررنا ان نكون ايجابيان مهما حدث

*هل صحيح ان الدولة تشجع الشباب في مجال الانتاج الثقافي؟ وهل تنصحين الشباب بخوض مثل هذه التجارب؟

لابد من تظافر الجهود لخلق نفس انتاجي جديد بالبلد و انصح الشباب بالمبادرة طبعا لكن بحذر وان يتفادوا المخاطر الطى عشتها في التجربة ففي ليلة بث مسلسل المنارة كان لدي شيك بقيمة وكان الموقف جد حرج لان ضربة ارهابية لا قدر الله كانت تمنع بث المسلسل ولن يتحمل الخسارة غيرنا ,,لقد بادرنا وخاطرنا من اجل تشريك جيل كامل من الشباب الطموح الذي يريد تغير المشهد بإضافات نوعية صادرة من الشباب وبسواعد شابة ولم تكن المهمة سهلة بالمرة

*علمنا انك تفكرين في بعث غرفة فتية للمنتج الشاب او هيكل مهني ينظم المهنة فما مدى صحة الخبر؟

ويمكن ان تكون المبادرة في شكل جمعية ويقاسمنى الفكرة فنانون من الشباب فكل شيء في تونس متوفر لتنهض الدراما الا حلقة الانتاج والتوزيع

*لماذا تصر مريم على الانتاج الثقافي لماذا لا تجربين ثقافة "البوز" وفن "الات" لتنتعش امور الشركة؟

نحن لدينا مشروع فني متكامل المعالم ودورنا النهوض بالذوق وصنع فن راق نبيل ما يقودنا هو الفكر المستنير القادر على انتشال الجيل من الظلام والتفاهة وكان بإمكاني تجريب البوز في اكثر من مناسبة حتى بالرد على من هاجمني وفتح ملفات مثيرة لكني اخير الصمت والعمل والمثابرة وتجريب الفن الراقي هذا طريقي الذي اعرفه جيدا,,,

*اذن انت متفائلة بالمستقبل؟

طبعا ولولا انى متفائلة لما انجبت طفلا وما خضت معاركي ضد الرداءة في كل شيء هناك دائما متسعا للحلم الراقي و الغد افضل في اعتقادي وقدر الانسان هو الامل

*المنتجة مريم بلحاج احمد كم دفعت للمخرج والممثل عاطف بن حسين ؟

"مسكين راجلي ماخذا حتى فرنك",,

*هل هذا سلوك محترف مهنيا؟

انا وعاطف بن حسين لا نتقاسم الحياة فقط بل نتقاسم المشروع الفكري الثقافي ككل ونحن نتعب ونشقى يوميا من اجل تحقيق الحلم وعاطف ليس انسانا ماديا وكان بامكانه السير في الطريق التجاري السهل لكنه صاحب فكر ورجل مواقف وهو ملهمي بالحلول في كل المصاعب من اجل تحقيق المشروع الثقافي الراقي

*ومريم بلحاج احمد كم قبضت من المنتجة؟

لم احقق ربحا خاصا وفوق ذلك هناك من هاجمني لكنى ربحت تجربة والتجارب المهنية لا تقدر بثمن

في اول المشروع كنت تتحدثين عن شركاء في الحلم ماذا حدث هل هو الخذلان؟

ابدا وشركاؤنا اوفياء تبقى مجموعة قليلة العدد استثناء ولا يفسد للثقافة قضية

*اي الهجومات اثرت فيك؟

تألمت فعلا من الصمت من جهة القناة الباثة وهو امر محير بالنسبة لي فكيف يتجاهلون شركة ومنتجة حققت لهم ارباحا تقدر ب خمسمائة الف دينار؟ وهناك من تعمد الاساءة بقيمة المشروع اعلاميا,, وبعيدا عن هذا يبقى الاعلام التونسي سندنا حين غاب السند وشريكنا في الحلم

*هل نحن ندعم المرأة الشابة حقا  مهنيا ام انها مجرد شعارات جوفاء على الميدان.؟

المرأة التونسية لا تحتاج اعترافا لتحقق النجاح هي ماضية على درب الامتياز مهما واجهت الصعوبات وكل ما حققته يؤكد قوتها وكفاءتها المهنية

*ماهي امنياتك بالنسبة للسنة الجديدة؟

اتمنى لتونس كل الازدهار والرخاء وبالمناسبة اتقدم باحر التهاني لكل تونسي في كل مجال مثمر يرتقي بالبلاد واتمنى للشركة النجاح في مشاريعها الفنية القادمة.

 

 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة