ردا على من يعتقد أن المصمم العالمي عز الدين علية لم يكن يوما من الأوفياء لتونس!

كتبه 

كتبت سيماء مزوغي على صفحتها بالفيسبوك ردا على من يجهل عزالدين علية، الذي آمن ببلده وأحب سليانة وذكرها في العديد من حواراته في الخارج، لا ألوم من لا يقرأ حواراته باللغة الفرنسية، أجيب من لا يعرف، أو من يجهل..

عزالدين علية كان يعود إلى تونس كثيرا قبل الثورة إلى أن هُرسل مرة في المطار وأهانوه في منزله بسيدي بوسعيد وأذاقوه الأمرين لا لشيء إلا لأنه رفض دعوة سيدة قرطاج السابقة، وامتنع عن تصميم ملابس لها.. ولم يعد لتونس إلا بعد الثورة، وفي السنة التي رجع فيها وجد بيته بسيدي بوسعيد مسروقا.. ولكنه بقي يحب تونس ويذكرها بخير.. هنالك تفاصيل أخرى أترفع عن ذكرها، فقط يمكن أن أضعها تحت عنوان " تونس أهملته وقست عليه لكنه أحبها"..

وزارة الشؤون الثقافية كانت بصدد إعداد برنامج ضخم لتكريمه حيا، لولا أن المنية كانت أقرب مع أنه لم يكن يعاني من أي مرض..

لمن يجهل تاريخه كفنان عالمي فليقرأ، من يجهل حبه لتونس ولسليانة فليقرأ.. من يجهل المضايقات التي تعرض لها في حياته، عائلته مازالت هنا تشهد.. فقط في تونس يقزمون نجومها.. فقط في تونس الكل يعطي الدروس ويحاكم وينصّب نفسه ربا على الخلائق.. لا ألوم الجاهل لجهله ولكن لا يحق لأي جاهل أن يعطي الدروس..

كلمات سيماء المزوغي يستشف من ورائها بعضا من الحزن على عمل ارادت من خلاله وزارة الشؤون الثقافية تكريم رمز كبير

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة