صرح وزير التربية خلال لقائه مع الاعلامية انصاف اليحياوي من خلال برنامج قهو عربي لحلقة الاحد 4 مارس 2018 ان الحرائق التي اندلعت في مبيتات التلاميذ داخل الجمهورية هي بفعل فاعل  بدءا بمبيت تالة للفتيات و صول الى آخر عملية حصلت .

وقد اكد ان وراء ذلك  ارهابيون يريدون زرع الفتنة و البلبة كعادتهم و اكد ان كلامه يتحمله و على مسؤوليته فهو يرى ان ما حصل يحيل مباشرة على تصرفات من لا يحب هذه البلاد و هم الارهابيون الذين تعاني منهم تونس منذ سنوات .

 

 

ينزل السيد حاتم بن سالم وزير التربية في تونس  ضيفا على انصاف اليحياوي  اذ يشرب معها القهوة العربي مساء الاحد 4 مارس 2018  ويقدم البرنامج على الوطنية الاولى .

و قبل السيد الوزير  دعوة انصاف اليحياوي و يبدو ان الحلقة ستكون متميزة اذ علمنا من مصادرنا أن انصاف اليحياوي ستحاول ان تنقل وجهة نظر الأولياء الذين تعبوا من وضعية يجهلون  ماهي نهايتها .دون ان ننسى مشاكل الاساتذة و طلبات النقابات و ما يلوح به لسعد اليعقوبي من تصعيد لو لم يتم الاستجابة لمطالبهم و في نفس الوقت يتواصل الى اليوم حجب الاعداد عن الادارة و بقاء التلاميذ دون بطاقة اعداد الى اليوم .فهل يكون وزير التربية في هذه الحلقة شافيا لغليل الشارع التونسي .

 

 

 

 

وجه وزير التربية حاتم بن سالم اليوم الثلاثاء 23 جانفي 2018 منشورا الى المندوبين الجهويين للتربية ومديري المدارس الإعدادية والمعاهد ومديري المدارس الإبتدائية ومديري المؤسسات التربوية الخاصة.

ويتمحور موضوع المنشور حول تحجير الفصل بين الجنسين في الأقسام وفي مختلف الفضاءات التربوية.وأشار المنشور الى أنه يمنع منعا باتا تخصيص اقساما أو فضاءات للإناث أو تعمد الفصل بين المتعلمين والمتعلمات بأي وجه كان ذلك في الفصول أو في قاعات المراجعة أو في الساحات أو في الملاعب الرياضية أو في المركبات الثقافية.

وينص المنشور على أن كل مخالفة لأحكام تمثل خطأ تأديبيا فادحا موجبا لمباشرة الإجراءات التأديبية ضد مرتكبيه وفقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل.

 

أعلن وزير التربية بفرنسا جون ميشال بلوكييJean Michel Blanquier منع التلاميذ الذين هم دون سن 14 من جلب هواتف جوالة معهم داخل المدارس الابتدائية و المدارس الإعدادية. وجاء  هذا الاعلان خلال حضور الوزير الفرنسي أمس الأحد 10 ديسمبر على أمواج راديو RTL   الفرنسية و ينطلق العمل بهذا القرار بداية من الموسم الدراسي 2018 وقد  سبق  لعديد الجمعيات المدنية في فرنسا  المطالبة بضرورة حماية الطفل من شاشة الهواتف الذكية و الذبذبات التي تنعكس سلبا على صحته النفسية و الجسدية .