يطل الفنان الإماراتي  حسين الجسمي "السفير فوق العادة للنوايا الحسنة" قريبا بأغنية منفردة جديدة ذات إيقاع نشيط من اللون الغنائي المصري الجميل، تحمل عنوان "أبوك وأمك" مجدِّداً تعاونه مع رفقاء نجاحه الشاعر أيمن بهجت قمر والملحن وليد سعد، ومن توزيع ومكساج أشرف البرنس.

وتحمل أغنية "أبوك وأمك" في كلماتها مشاعر وأحاسيس مرهفه، تحمل الكثير من المعاني في الحب والعاطفة، والذي يقول في مطلعها بأسلوب الموال:

   محدّش بيّا  حس .. وبرسم الابتسامة

   ولو في ايدي مقص .. حقُص ياما  وياما

   غدر بيتعاد  بالنص ..  درس ما  بتعلّموش

   كومة دهب تترص ..  والناس ميقدّروش

   عايز الكلام من الآخر .. أبوك وأمك وبس

   والباقي مع السلامه ..

هذا وتضمن اللحن مقام "الرصت" المطعّم ب "الجركة"، وهو من المقامات الاصيلة والتي تتميز بقرب الإحساس من القلب، وتناول الكوبليه مقام "النهاوند".

وقد طرحت وعرضت الأغنية عبر جميع الإذاعات العربية، ومن خلال صفحته الرسمية في موقع YouTubeالى جانب كافة المكتبات الموسيقية الإلكترونية

برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وولي عهده الأمين سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، شارك حسين الجسمي في حفل إفتتاح مهرجان الفجيرة الدولي للفنون الدورة الثانية 2018، وقدم أوبريت "الفجيرة تجمعنا" بمشاركة كبيرة من الإستعراضيين، قدموا فقرات الأوبريت برؤية استعراضية فنية متميزة، ليتم ختامه باللوحة الأخيرة التي حملت عنوان "حلم زايد" من تأليف سمو الشيخ د. راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والفنون، وتحدثت كلماته عن مآثر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه".

وأكد الجسمي أن هذه النوعية من المشاركات والأعمال الفنية، دائماً تترك الأثر الثقافي والفني الراقي لدى المتلقي، وقال: "مشاركتي في أوبريت (الفجيرة تجمعنا) هي مكملة وموثقة لهذا البعد الثقافي والفني الذي يسعى إليه ويهتم به حكامنا وشيوخنا الكرام في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي تظاهرة هامة نشكر رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة لها ولإهتمامه بهذا الجانب الداعم لدور الثقافة وأهميتها في زيادة تثقيف المجتمع ومستقبله"، شاكراً جهود هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام على ما بذلوه ويبذلونه في نجاح وتميز المهرجان على مستوى الوطن العربي والعالم.

وحمل الأوبريت الغنائي "الفجيرة تجمعنا" لوحات غنائية من كلمات الشاعر د. محمد عبد الله والحان وتوزيع وليد الهشيم، وسيناريو وسينوغرافيا وإخراج ماهر صليبي، وبمشاركة الفنانة المصرية أنغام والفنان التونسي لطفي بشناق، وباشراف عام لـ محمد سعيد الظنحاني.

ومن أشعار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، طرح الفنان الإماراتي د. حسين الجسمي "السفير فوق العادة للنوايا الحسنة" أغنية جديدة عاطفية حملت عنوان "عِسَل"، تصدى لتلحينها بنفسه، وتم توزيع موسيقاها وعملية المكساج والماستر على يد المايسترو وليد فايد، وطرحت عبر جميع الإذاعات الإماراتية المحلية والخليجية والعربية.

ضمن نشاطاته وأعماله الإنسانية التي تخص دعم ومساندة الأطفال، قام الفنان الإماراتي د. حسين الجسمي "السفير فوق العادة للنوايا الحسنة" بحضور أول حفل فني لـ"مركز الجليلة لثقافة الطفل" لأطفاله الموهوبين في الموسيقى والغناء والمواهب الأخرى، وشارك خلال عزف الأطفال الموهبين على المسرح بعدما توجه إليهم ليحييهم فرداً فرداً ويثني على مواهبهم بوجود الملحن الإماراتي إبراهيم جمعة.

هذا وقد حضر الحفل القنصل العام للمملكة الأردنية الهاشمة في دبي د. سائد الردايدة إلى جانب مطر بن لاحج المدير التنفيذي للمركز،  والدكتور صلاح القاسم نائب رئيس مجلس أمناء مركز الجليلة لثقافة الطفل، أحمد السركال عضو مجلس أمناء المركز، عادل عمر مدير أول إدارة المشاريع الخاصة والإعلامية في المركز، والملحن الإماراتي القدير إبراهيم جمعة، الإعلامية د.بروين حبيب، وعدد كبير من الشخصيات البارزة اجتماعيا والمدوّنين والإعلاميين.

وأعرب الجسمي عن سعاته بهذه المواهب من الأطفال ودعمها ومساندتها من خلال تشجيعهم وحضوره، خاصة وأنه في بداياته كان من بين الموهبين مثلهم، شاكراً جميع الذين تابعوا وأسهموا في تثقيفهم في "مركز الجليلة لثقافة الطفل".وشارك في الحفل الذي أقيم في مبنى "مركز الجليلة لثقافة الطفل" 13 طفلا، 11 منهم في الغناء والعزف، واثنين في التقديم، وتتراوح أعمار الأطفال المشاركين بين 6 و15 سنة، ينتمون لعدة دول منها الإمارات، السعودية، سوريا، الأردن، كوريا، الهند و مصر وغيرها.