هذه قائمة الشواطئ التي يمنع السباحة فيها

الإثنين, 04 حزيران/يونيو 2018 08:11

أعلن وزير الصحة عماد الحمامي، عن قائمة الشواطئ التي تُمنع بها السباحة خلال هذه الصائفة.و التي يبلغ عددها 19 شاطئا بمختلف الجهات وهي:
ولاية اريانة: تمنع السباحة في شاطئ الحكام وقنال الخليج.
ولاية بن عروس : تمنع السباحة في 5 شواطئ وهي قبالة مصب وادي معيزات بالزهراء و 100 م جنوب شط مروان وcentrale thermiqueو قبالة الحماية المدنية.
ولاية بنزرت: 4 شواطئ هي البعالي بمنزل جميل ومرفأ الصيادين وسيدي الحشاني بمنزل عبد الرحمان وقنال 2 بجرزونة.
ولاية نابل: تمنع السباحة في شاطئ وحيد كائن قبالة محطة التطهيرSE4بدار شعبان.
ولاية سوسة: تمنع السباحة في 3 شواطئ وهي قائد السواسي ووادي حلوف وسيدي عبد الحميد 1
ولاية قابس: شط السلام ومصب الوادي القديم والضفة اليمنى للقنال بقابس المدينة وشاطئ وادي التين بغنوش

نطلاقا من قناعتها بأن كل التراب التونسي يمكن إعلانه " منطقة سياحية "  تعتبر الجامعة التونسية للنزل أن السياحة يجب أن تكون محورا  أساسيّا بالنسبة إلى كافة البلديات دون أي استثناء.

وفي الحقيقة   فإنّ  أيّة منطقة تونسية  في هذا البلد الذي يمتدّ على 3000 سنة من الحضارة يمكن أن تحتوي على مناطق جذب خصوصية  ومتنوعة سواء كانت أثرية أو ثقافية  أو فنيّة  أو لها علاقة بالطبخ أو بالطبيعة  وغير ذلك كثير. ولا شكّ أن كل هذه المميزات تستحق التثمين والإبراز.

ومع اقتراب الانتخابات البلدية تصرّ الجامعة التونسية للنزل على ضرورة بعث " لجنة سياحة " صلب كل مجلس بلدي منتخب . كما تحثّ الجامعة القائمات المترشحة للانتخابات على العمل على تطوير الجانب السياحي لبلدياتهم  وعلى الاستفادة الكاملة من نموّ القطاع من أجل جعل السياحة أمرا يثمّن جهاتنا  وثقافتنا وتاريخنا  وعاداتنا ويعطيها قيمة أكبر . وقد أظهر التونسيون بالفعل رغبة كبيرة في اكتشاف بلادهم . ومن أجل تنويع الرحلات يتحتّم على البلديات أن تطوّر هياكل استقبال متلائمة  وإعطاء قيمة لثرواتها المحلية.

تدخل وكالة الأسفار ليبرتا فوياج عالم النزل و السياحة الفندقية حيث  تفتتح موفى جوان 2018 أول نزل خاص بها .وذلك بعد أن تولت تسويغ نزل الفينشي المطل على البحر مباشرة بسيدي محرز وهو من الشواطئ الجميلة جدا بجزيرة جربة .

والجديد ان وكالة ليبرتا لم تدخل السوق السياحية المعتادة بل عمدت الى تقديم منتوج خاص بها   .فهي تقترح الall inclusefدون مشروبات كحولية حيث سيكون هذا النزل اول فضاء سياحي بجزيرة جربة لا يقدم هذه المشروبات إضافة الى ليبرتا إرتأت  إعطاء الفرة للنساء بالسباحة بمفردهن من خلال تجهيز مسبح خاص بهن ويكون مطلا على البحر مباشرة . في حين ان المسبح الكبير الموجود في الساحة الخارجية والمفتوح ايضا على البحر سيكون خاصا بالرجال .

وقد صرح السيد وسام بن عامر لستلايتس أن هذه التجربة ستكون بجزيرة الأحلام لأول مرة و قد تمت دراسة  هذا المنتوج بعناية و جاء القرار وفق رغبة عديد الحرفاء للوكالة الذين يرغبون في قضاء عطلة هادئة  في فضاء لا يقدم المشروبات الكحولية .و اردف أن ذلك حق لهؤلاء نافيا أنه سيمنع الإختلاط في النزل أو أي فضاء من فضاءات بل سيكون مفتوحا للجميع بإستثناء توفير مسبح خاص بالنساء و أطفالهن لتوفير نوع من الخصوصية لهن .

وأضاف السيد المدير العام لوكالة ليبرتا أن هذا التوجه معمول به في عديد الوجهات السياحية في العالم  مفندا الإدعاءات بأن الوكالة تسعى الى إنغلاق السوق السياحية . وحول حرفاء هذا النزل أفاد أنه مفتوح للجميع و أن هناك سوق روسية كبيرة ليست تلك التي تعودنا  أستقبالها في النزل التونسيين بل هنا مواطنين روسيين مسلمين يمكن استقطابهم من طرف السياحة التونسية .

 ووضح السيد وسام بن عامر أن تونس تتسع للجميع و أن السياحة لها عدة توجهات و منافذ و يحق لكل مواطن التمتع بجمال هذا البلد .

سيكون الموسم السياحي القادم واعدا إذ تتواصل انتعاشة الموسم المنقضي 2017، فبعد أن ناهز عدد الوافدين على تونس  خلال السنة الفارطة 7 مليون سائح بعائدات بلغت 2.696 م د بزيادة بـ16.3 بالمائة وارتفاع بـ23 بالمائة في عدد الليالي المقضات  مع تطور في نسبة الوافدين الأوروبيين بـ19.5 بالمائة إذ بلغ عدد الوافدين الفرنسيين 551.706 سائح بزيادة بـ45.5 بالمائة وعدد السياح الألمان 177.467 بارتفاع بـ40.8 بالمائة، ها هي مؤشرات الموسم القادم تعد واعدة إذ توقعت وزيرة السياحة سلمى اللومي الرقيق تجاوز عدد السياح خلال الموسم الحالي 8 ملايين سائح، معلنة أنّ الحجوزات للموسم الصيفي بالنزل التونسية قد بلغت 100 بالمائة، مرجحة إمكانية امتداد الموسم السياحي إلى أكتوبر المقبل لاستقبال السياح الروس بعد انتهاء كأس العالم من جهة أخرى فإن العودة التدريجية للسياح الأوروبيون خلال المواسم الفارطة والتي تعززت خلال الموسم المنقضي 2017 من المنتظر أن تتعزز أكثر فأكثر خلال هذا الموسم 2018 إذ من المتوقع ان تستقبل تونس ما بين 650 و700 ألف سائح فرنسي مع توفير كل الظروف لاستقطاب عدد أكبر من السياح الألمان والبريطانيين حيث سجلت الحجوزات عودة ملحوظة للبريطانيين للموسم الحالي، هذا إلى جانب التعويل على تواصل توافد السوقين الروسية والصينية على بلادنا بعد أن كانت مؤشراتهم خلال المواسم المنقضية تعرف زيادة مضطردة حيث ارتفع عدد السياح الصينيين بـ157 بالمائة، كل هذا جعل وزيرة السياحة تتوقع ارتفاع عائدات القطاع بأكثر من 25 بالمائة مقارنة بالموسم الفارط.